بين الغضب والحقيقة لا مكان للهرب"
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
دعينا نحترق معًا...
لكن لا نترك بعضنا.
أنتِ هلاكي، وأنا ملاكك،
فلنحترق سويًّا حتى نصير رمادًا،
فالمهم... أن نكون معًا يا هلاكي.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
RIMAZبقلم
هي حالة لؤي وليلى ↗️↗️

رجع أسيد عالبيت متأخر، لابس جاكيتو ومبين عليه تعب السهرة.
أول ما فتح الباب، كان لؤي قاعد مع الشباب.
لؤي (بخبث وهو يغمز):
إي يا أمّين... وين كنت سهران يا شقي؟ 👀
لؤي بضحك وقال:
خلّيك ساكت، أكيد كان مع شي مزّة حلوة. مو أسيد الجارحي؟
كل يوم مع بنت، والبنات قاتلين حالا عليه...
يعني عفلنا شي وحدة نتسلى معها!
آدم (صارخ):
ليلىاا! لحقيي، لؤي بدو يتسلى مع شي بنت!
لؤي رمقو بنظرة حادّة:
سكّت! يخرب بيتك! بدك تفضحني؟
عم أمزح يا باشا، عم أمزح!
إلياس قال بهدوء ساخر:
عالم مابتجي إلا بالعين الحمرا.
وبعدين طالعه فيهم واحد واحد وقال:
إنتو إمتى رح تكبرو؟
روحوا ملين بنات ماسك حدا فيكن بعدا كمل بغمزه لاادم...
وكأنك يا آدم أفندي ماعم تروح مع مززه، وما بتنام مع بنات؟
آدم ضحك بصوت عالي:
إي هلق أنا نسونجي،
بس إنت... إنت المعلم بنسونجة 😂وكل البنات بتركض وراك معلومه مهم 🔥⁉️أسيد وين لابروح بركضه وراه البنات وبيعشقه وبتمنه نظرا منو او يروح يسهر معون ويكمل السهر وياخدون عبيته البنت امنية كل بنت بتشوف اسيد الجارحي
أسيد كان ساكت طول الوقت، ابتسم نص ابتسامة ...
بس بنظراته كان واضح إنو في شي مخبّى.
أسيد كان قلبه قابضًا طوال اليوم، مش قادر يعرف السبب... إحساس غريب يزحف على روحه، شعور كأن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث.
حس كأن ملاكنا قادم، قادم في الوقت المناسب، ليغير كل شيء.
شيء بداخله قال له، قبل حتى أن تظهر معشوقته، أن قلبه سيتحول... وأن حياتها ستقلب رأسًا على عقب.
كل ثانية تمر كانت كأنها تملي عليه الانتظار، وترقب ما لا يعرفه بعد، شعور بالخوف والفضول معًا.
كان يعرف، بطريقة لا يفهمها، أن هذا اللقاء سيحفر ذكراه في قلبه للأبد، وسيجعله شخصًا مختلفًا...
ستغرب من هل احساس الي عن يجيه طول اليوم اول مره بجي هيك احساس
قال اسيد انا طالع نام تصبحو على خير وطلع بطلنا اخد حمام دافى ولبس بنطلون بيجمه اسود قطني وتم عاري الصدر اخد سيجارتو وشغلها وسرح بتفكيرو وفي حياة الغامض وفي القسوة الي هو فيها وانعدام الرحمه لديه مع النساء وتذكر شو عمل مع السكرتيره من شوي
فلاك باك‼️‼️
دخل أسيد مع السكرتيرة إلى المنزل، وكانت هي تقترب منه بدلال، تحاول جذب نظره. لكنه نظر إليها نظرة استحقار، قلبه مشحون بالغضب والاشمئزاز.
بلا كلام، شدها وأخذها إلى الغرفة.
بعد فترة، خرج أسيد، أشعل سيجارته ببطء، وشال جزدانَه. فتحه ونظَر إلى حزمة المصاري التي كانت معه
أمامه، وقال ببرود:
"ها... هاد الي بدك ياه؟ المصاري؟"
السكرتيرة التفتت إليه، بعينين مليئتين بالعاطفة وقالت:
"أنا بحبك... وبدي ياك إنت، مو المصاري!" توضيح لصراحه هي صادقه هي بتحبه
قفز الغضب في قلب أسيد، قبض على شعرها بشدة وصاح بصوت مملوء بالجنون:
"كذّابة! كلكن خاينات! كلّكن! وهمكن المصاري؟ كلكم حيوانات! خاينات!"
رمى كل شيء على الأرض، كل شي ياتي امام
وقال اسيد قومي نقلعيي من بيتي بسرعه بصراخ
السكرتيره لمة غراض لبست وركضت برات البيت بخوف شديد من هذا الوحش هيك وصفته
عند بطلنا اسيد
وكأن يحطم كل شيء حوله. مشى في الغرفة وهو يردد:
"كلّهن خاينات... كلّهن بدون! مصاري،وبدون السلطة، وبدون الجنس... جنس حواء كلهم خاينين
كانت الغرفة صامتة إلا من صوت سيجارته، والدخان يملأ المكان، فيما قلب أسيد يتفجر غضبًا وحزنًا معًا،
باك🔥🔥‼️‼️
ظلّ أسيد يفكّر ويفكّر...
عقله ما عم يهدى، وقلبه مليان إحساس غريب ما بيعرف شو هو.
تعب، غفا، ونام...
لكن نفس الكوابيس رجعت.
شاف حاله عم يختنق، النفس عم يضيق، وصدره عم ينضغط كأن في إيد خفية ماسكته.
ديما هيك... الخنقة بتجي فجأة، وما بتروح غير بعد خمس دقايق.
من صغره وهو هيك، من وقت ما صار معه الشي يلي قلب حياته.
فزّ من النوم مخنوق، عرقان، وقلبه عم يدق بجنون.
قام بسرعة وطلع عالبرندا، فتح صدره للهوا، وحاسس الدنيا كلها خانقته.
وقف هناك، ماسك الدرابزين، يتنفس بصعوبة...
دقيقة... دقيقتين... خمس دقايق كاملة وهو عم يختنق،
لحد ما النفس بلّش يرجع شوي شوي.
رجع فات عالغرفة، بس الراحة ما إجت.
نام من جديد...
ورجع يغرق بأحلامه المزعجة،
كوابيس ما بتتركه،
وكأن الماضي قرر يرجع يذكره إنو ما خلص بعد.
وكان واضح...
إنو الشي الجاي بحياته
رح يكون أقسى
وأعمق
من كل شي عاشه قبل
.فاصل ونوصل ⁉️‼️شعر بسيط
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
في نارٍ تشتعل بين القلبين،
ملاك يحرس، وهلاك يقترب من بين الظلال،
نحترق معًا، ونصير رمادًا...
لكن دع الروح تبقى، للأبد، معك.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
بقلمRIMAZ
هي ملاك واسيد حالتن مستقبلن↗️↗️

كان لؤي وليلى متخبّيين بالجنينة، ، والهدوء مالي المكان.
"آخ قلبي يا ناس... شو حلوين العشّاق."
لؤي نظر باتجاه الشرفة، عيونه توقفت عند أسيد، وصوته اختنق:
"لا... إمتى رح يبطل عايش بالماضي؟
قلبي عم يتقطّع عليه... أخي عم يضيع."
ليلى قرّبت منه وقالت بنبرة دافية:
، إن شاء الله يا حبيبي رح تجي ملاك على حياته...
ملاك تغيّر حياته من السواد للبياض،
تمحي ماضيه، وتبني له مستقبل مشرق.
صدقني يا لؤي، أنا متأكدة... رح تجي معجزة تغيّر حياة أسيد."
لؤي ضحك وهو يحاول يغيّر الجو:
"إي والله صدقتي... أخوي بدو معجزة مش بس حب.
بدو شي ملاك تتحمّل هالشيطان وأفعاله."
قالت ليلى:
"ههههه... إي والله يا حبيبي أبيه بخوّف، الكل بخاف منو،
وأول واحد... إنتِ!"
ضحك لؤي وكمل وهو يهز راسه:
"إي والله بخاف منو، وبزعل على اللي رح تدخل بحياته...
رح تعيش جحيم من ماضيه."
وبغمزة ماكرة قال:
"بس خلّيني بكلمة حبيبي...
ليلى احمرّ وجهها وفهمت قصده فورًا:
"انضب يا لؤي! إذا قربت مني رح صيّح ولمّ العيلة عليك!
لؤي نظر لها ببراءة مصطنعة:
"أنا بدي بس بوسة صغيرة...
بوسة بريئة عالخد،
وإلا بصرخ وبقول لكل العيلة إنك عم تتحركشي فيني!"
ليلى ضحكت، ركضت عليه بسرعة، حطّت بوسة عخده،
وركضت وهي مخبية وجهها بخجل.
لؤي مسك خده وهو بضحك:
"آخخخخ قلبي يا ناس...
هالبنت رح تموّتني بخجلها!"
وكان الليل شاهد...
على حبّين مختلفين:
حبّ بريء عم يكبر بهدوء،
وحبّ قادم... رح يولد من الألم.
كانت ليان قاعدة بغرفتها، عطشانة، ونزلت للمطبخ لتجيب شيء تشربه.
في نفس الوقت، الياس كان جوعان لأنه ما تعشاء، بعد ما سهر مع رفقاته، فنزل للمطبخ يبحث عن شيء يأكله.
وفجأة، نصدم... قدامه واقفه ملاك صغيره: ليان، لابسة بيجاما زهريّة، شعرها مفروّد، وعم تجيب قنينة ماي.
ليان حست بحدا وراها، التفتت بسرعة... وما شافت غير معشوقه لكن قلبها صار يدق بسرعة، خصوصًا لما شافت الياس واقف وعم يبحلق فيها.
اليان قالت
"إنت منيح؟"
الياس بخجل، فاق
"إي... كنت جوعان وبدي آكل."
قالت ليان بسرعة:
"تمام، أنا بعمللك أكل."
الياس حاول عكس رغبتها، كان بدو يشوفها تتوتر أكتر:
"لا... أنا بعمل شي سندويشة."
ليان بعزم:
"لا، أنا رح أعمللك معكرونة سريعة."
وافق، شد الكرسي واعدة جنبها، وعيونه ما تفارقها وهي عم تعمل المعكرونة بمهارة، متوترة من نظراته.
بعد مدة خلصت:
"تفضل... هي الأكل."
سكبت له صحتين، ومشت.
الياس ناداها:
"ليان تعالي، كلّي معي، ما بحب آكل لحالي."
صدمت وفرحت، وجابت صحنها وجلست تاكل معه. كل شوي كانت تطلع عليه، وهو مبسوط بقربها.
ليان تجرا وقالت:
"انت في حدا بحياتك؟"
نصدم، وطلع فيها:
"ليش هالسؤال؟"
ليان بقوه:الحب بخلينا نشوف الحياة بنظر تانيه وبظره حلوة وبخلينا نعيش احساس حلو
ألياس فجأة، بنبرة صارمة:
"انتي صغيرة لتفكري بهيك حكي، ركّزي بدراستك!"
ليان قامت وقالت بعزم:
"أنا مالي صغيرة! عمري 25 سنة، وهي آخر سنة إلي، ورح أتخرّج وأتزوج."
ألياس بغضب وقال بصوت عالي:
"انتي في حدا بحياتك؟ ليش عم تدرسي أو عم تتمعشقي "
ليان بعيون دامعة:
"إي... في حدا، بحياتي، ورح أتزوجه... بس اتجرّج!"
ركضت تهرب، وهو نظر لها بعصبية وقال لنفسه:
"معقول... معشوقتي بتحب حدا؟"
غضبه وصل للقمة، طلع على غرفته لينام، وقلبه ما زال مليان توتر.
طلعت ليان من غرفتها وهي عم تبكي، الدموع تنزل على خديها بسرعة، وقلبها عم ينبض بجنون. كل خطوة كانت صعبة، كل نفس كان ثقيل، لأنها كانت بتحس بالجرح من كلمات ألياس، .
جلست على سريرها، حاولت تمسح دموعها، بس الصورة تبعت ألياس وهي صارخة بعصبية وعيونه الغاضبة ما كانت تطلع من دماغها.
"ليش حسيتني صغيرة؟... ليش ما بيقدر يفهم؟" تمتمت لنفسها.
وفجأة، سمعت صوت خفيف عند الباب... ليلى كانت واقفه، شايفتها عم تبكي، وعيونه مليانة قلق.
"ليان... إنتِ منيح؟ ليش عم تبكي؟"
رفعت عيونها على وجها، وحاولت تبتسم، بس الدمعة سبقتا
" مافي شي، بس... كل شي معقد." قالت بصوت مبحوح.
اتت ليلى، وجلسة جنبها بهدوء:
"أنا هون... مو لحالك. بحب أسمعك... خلّي قلبك يحكي."
نظرت لها بعينين مبللتين بالدموع، وفجأة شعرت بشيء دافي يخفف من ألمها...
قلبها صار ينبض شوي بشجاعة، لأنها شعرت إن في حد واقف جنبها، حد ممكن يسمعها من غير ما يحكم عليها، حد رح يكون ملاكها الصغير بين كل الفوضى ليان بتحب ليلى كتير وليلي بتحب ليان لاني هنن من نفس عمر بعض وصحبه من الصغره
.
فاصل وانواصل⁉️🔥
*يا رجل...
أأنت هلاكي أم أماني؟
ناري أنت أم مائي؟
يا رجل، أنت لا حلمٌ ولا سراب،
أنت واقعٌ عصيٌّ على النسيان.
لا أطلب المستحيل...
أحبك فقط.
فلماذا تتركني للظلام،
وأنا التي تعشقك؟**
RIMAZبقلم
هي من ليان لقلبها ومعشوقها الياس

ليان تنهدت بعمق، وبدأت تحكي لها كل شيء: عن ألياس، عن شعورها بالخوف، عن حبها الصامت لـ الياس... وكل كلمة كانت تخرج معها دمعة، بس كأنها تحرر قلبها شوي شوي.
ليلى مسكة إيدها برفق، وقالت
"شو ما صار، أنا هون... وما رح أتركك تواجهّي شي لحالك."
وبهيك، صار في لحظة صغيرة من الأمان وسط كل الفوضى.
ليلى قالت انتي قلتيله انو في حدا بحياتك صح خلينا. نتم ماشين هيك انو انتي في حدا بحياتك وبتحبي خلينا نخلي يغار
نظرة ليان وقالت بضحك :اي ولله لازم خلي يحسس بلغيره لااني انا بحس بحب الياس الي بس هو عنيد ومغرورو مابيعترف بحبه وبعاملني كاني اخته يمكن بخاف من ابيه اسيد لاني بيحترمه وبحبه كتير فبخاف يخسرو بسبب علاقتنا
لتوضيح ‼️⁉️ليان حكت صح لاني لياس بخاف انو اسيد يزعل منو لاني حب اخته وبحس انو رح يخونه اذا حبها لاليان من وراء اسيد لاني الياس بحبك كتير اسيد وبحترمه فبخاف اسيد مايتقبل هل علاقه لاني بيعرفه اني بنام مع بنات وقاسي ومغرورو لاني شخصيتيه قريبه لشخصيته لهيك ماعترف لهلق لي ليان لاني اسيد صعي قاسي مع جنس حواء. بس بحب اخته كتير وبدللها وبحب كل بنات عمو بعدون اطفاله مو بس بنات عمو او اخواته اخد دور الكبيره بس الكل بخاف منو كمان بنفس الوقت لاني بس يعصب بصير بخوف ‼️⁉️
ليلى بضحك :يلا هي خطتنا نخلي. الياس يغار تجهزي وحضنو بعض وناموو ابطالنا
الجميع نام...
وعالم نايم بقلق، وعالم نايم بحب وعشق،
وعالم نايم بألم، وعالم نايم من ألم الحب،
ينتظرون... ينتظرون اليوم التالي، ينتظرون شمسًا جديدة تُشرق عليهم.
شمس جديدة تحمل معها أحداثًا جديدة، مشوّقة،
تحمل معها الفرص والخوف، الفرح والألم،
تحمل معها قرارات قلبية، ومواجهات تنتظر أبطالنا.
كل لحظة نوم كانت تحضّرهم،
كل حلم كان يزرع بذرة جديدة،
وكل قلب، مهما كان مثقلاً بالألم،
يعلم أن يومهم الثاني سيأتي...
ويحمل معه تغييرًا، فرصة، وربما... بداية قصة جديدة
.وقفت السيارة أمام القصر، وقلب بطلتنا يخفق بشدة...
لم تعرف السبب بالضبط، لكن إحساس غريب ملي قلبها، بين القلق والخوف
.
نزلت الصبايا معها، ودارّت تقول بصوت منخفض:
"صبايا... رح قوللكن شي..."
أخذت نفسًا عميقًا، وقالت:
"أنا جايّة... بس لااخد عيلة بابا معنا "
فكرت للحظة، وأضافت بعزم:
"انا مارح أطلب مصاري من حدا، لأني أنا دبرت المصاري بنفسي...
مارح أطلب، مشان ما يحسبوا إنو جايين بس مشان المصاري.
أنا بدي ياهم بس يجو يشوفوا بابا."
نظرت أميرة إليها بدهشة:
"انتي مجنونة! منين رح تجيبي هيك مصاري؟"
ابتسمت بطلتنا بابتسامة حزن ، وعيناها مليانة دموع:
قالت رح قلكن
فلاش باك ‼️⁉️
جلست ملاك بغرفتها، بعد ما حكت لأخواتها عن عائلة أبوها، وعيناها مليانة حزم.
أخرجت هاتفها ، واتصلت بـ زين.
فتح زين الخط بدهشة:
"زين... ملاك الحلوه عم تتصل فيني... أنا ما عم صدق!"
ملاك بعزم:
بتجوزني..."
صدم زين:
"اتجوزك؟!"
نظرت الى هاتفه واكلمت :
"لازملي ١٠٠٠ ألف تركي لأعمل عملية لبابا بتعطيني المصاري... وبجي لعندك، مشان نتجوز.
ابتسم زين بفرحة وبهجة:
"ماشي... أنا موافق! رح أعطيك المصاري، بس بتنزلي لعندي رح اكون منتظرك قبل ما أبوكي يدخل العملية، مشان نتجوز. تفقنا؟"
أجابت ملاك بغصة لكنها حاسمة:
"موافقه."
وسكرت الخط... وبدأ عقلها يفكر:
ابتسمت لنفسها، وفكرت:
"أنا عملت هيك لأني بعرف جدّي قاسي... وما رح يعطيني هالمبلغ، وكان رح يسببلي مشاكل ويحسب جاين مشان المصاري
بس أنا كنت بدي بس أهل بابا ييجوا يشوفوا بابا، ويطمّن قلبه... وأضمن أمان عيلته.
لهيك عزمت أمري، وخلصت اللي لازم أعمله.
باك‼️⁉️
نظرت اميره وقالت ببكاء :لامستحيل تعملي هيك رح تضحي بحياتك ومستقبلك مارح خليكي تعملي هيك
ملاك:اميره انا اخددت قراري ومارح اتراجع عنه خلص
اميره ببكاء لاني هي بتعرف ملاك عنيده واخدة قرارا
ساره وهي عم تمثل :اختي انتي احلا اخت صح عم تقولي لازم هيك تعملي ساره بفرح لاني حست بهل حاله رح تقرب من جان. وحان يصير يحبها ويبعد عن ملاك وهي تصير تقرب منه
ملاك يلا ندخل لقدرنا
"
فَاق بطلنا، أسيد، ولبس بسرعة، وكان الإحساس الغريب يرافقه. نزل إلى القاعة حيث اجتمع الجميع حول السفرة.
وقفت ملاك وقالت بصوت واضح:
"أنا بنت علاء بيك... وبدي أشوف كبار العيلة."
الجميع كان يأكل بارتباك، قبل أن تطرق الصاعقة على
قلوبهم:
دخل البواب وقال:
"أسيد بيك... في ثلاث بنات قدام القصر."
واحدة منهم عم تدعي:
"إنها بنت علاء بيك."
صمت الجميع، ووقف أسيد في مكانه، عيونه مليانة خوف وقلق من المجهول
دخلت ملاك أولاً، وقلبها يخفق بسرعة أول ما رأت أسيد، شعرت بخوف وكأن الهواء ضاق عليها.
أما أسيد، شعر بالخنقة فور رؤيتها، وقلبه بدأ يدق بسرعة جنونية.
تقدمت ملاك بخطوات واثقة، وخبت خلفها أميرة وسارة.
قالت بصوت هادئ لكنها حازم:
"السلام عليكم.
"
نظر إليها الجد بغضب:
"تأكده إنها بنت علاء؟! شكلها بتشبه كتير، وقوتها مثل قوته ابنه
إنتِي مين، يابنت، وليش جيتي؟"
ارتجفت سارة وأميرة من الخوف من عصبية الجد.
أجابت ملاك بثقة:
"أنا بنت علاء الجارحي، وجيت لأخبركم...بابا مريض بمرض السرطان، ولازم نعمله عملية، وأمنيته يشوف عيلته قبل العملية.
جئت لأخبركم، وأتمنى ان تذهبو وتشوفوا بابا... العملية خطرة، ويمكن ما يطلع منها.
ما بدنا أكتر من حضوركم معي، لمساندة بابا
"
الجدة بصدمه واعدة على الكرسي وهي تبكي، ومسك ابنها مالك ايدها ليهدئها، بينما محمد صار يبكي.
الشباب والصبايا كانوا مصدومين من جمال ملاك وإطلالتها الساحره كانت لابس شورط اسود و بلوزة بنية مع، شعره البني المنسدل.
أما أميرة وسارة فكانو لابسين فساتين قصيرة، لأنهن معتادات على أسلوب الحياة في تركيا.
الجد، بعصبية شديدة، هجم على ملاك وضربا كفّ:
"كيف بتتجراء وبتجي لهون؟! أنا قلت لا بدّي أشوف أبوكي ولا أولاده!"
سقطت ملاك على الأرض الباردة، قلبها مصدوم، لكنها حاولت الثبات.
ركض أسيد نحو جده، مسكه بقوة:
"جدي! شو عم تعمل؟! خلي نتأكد أول إنها صادقة، وأنها ما عم تكذب وما اجت بس لتاخذ مصاري!"وعم تدعيه انها بنت عمي بجوز عم تعمل هيك وعم تكذب مشان نعطيها مصاري ونظرا اليها بقسوه واكمل نحن شو الي بضملنا انك صادقه قامت بطلتنا وطالعت وراق مرض ابوها لاني كانت حاسبه حساب مايصدقوها وطالعت هويتا
وقف الجميع في صمت، الغرفة مليانة توتر، الدموع، والخوف...
وكل الأنظار على ملاك، التي وقفت بثبات رغم كل الصدمة، عارفة مارح تصدقوني تفضلو هي وراق مرض ابوي وهي هويتي
أمسك أسيد الأوراق والهويّة بيديه، وضحك ضحكة استفزازية مليانة غضب
وكأن كل الخوف صار أمامه مجرد لعبة.
أمسك ملاك من يدها بقوة وقال بسخرية:
"يابنت... انتي جايّة بتقولي إنك بنت عمي، وانتي أصلاً اسمك ملاك العزيز، واسم أبوكي علاء العزيز... انتي جايّة تعملي هالدراما مشان المصاري؟
فاصل ونواصل⁉️🔥
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
وأتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
فَما لبِثتُ وزادَت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بِأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتَاتي؟
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
بقلمRIMAZ
اسيد وملاك⁉️🔥

"
حست ملاك بإيده وهي مشدودة، شعرت وكأنها نخلعت من مكانها، الألم عميق، لون يديها تحول من البياض إلى الأحمر، مثل عيون أسيد الحمرا من الغضب.
كان واضح... مجرد ما يعصب أسيد، الخوف يسيطر على كل من حوله.
تقدمت أميرة بشجاعة صغيرة، دموع وخوف يملأ عينيها، وقالت بصوت مرتعش:
"أستاذ أسيد... عمو علاء غير كنيته من الجارحي إلى العزيز... مشان ما يعرفو ولاده إنو هنن من عيلة الجارحي... ويفكرو يجي لعندكم. لاني خايفة على بناتو... تقوم تفكره وحده من بناته تجي لعند العيله وخاف انو يقتلون جدك. ما حدا كان بيعرف غير ملاك."
وقف الجميع في صمت، وكل الأنظار متجهة لملاك، التي كانت تحاول السيطرة على ألمها،
ابتلعت ملاك دموعها، وقالت بثبات رغم الألم:
"إي... صحيح. متل ماقالت اميره بابا مغيره الكنيه
نظرا أسيد على أميرة وقال بسخريه:
"وانتي مين كمان؟ انتي كمان بنت عمي!"
ركض ادم قدامها وحاول يخبّيها وراه خايفة عليها من غضب اسيد ، وقال بلهجة مشدودة:
"اهدا... خلينا نفهم الموضوع."
فاصل ونواصل⁉️🔥
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
يا حبُّ: من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك؟
من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟!
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
RIMAZبقلم
ادم واميره
تواقعاتكن رح يحب بعض

ضحك أسيد بسخرية:
"شو بدنا نفهم؟ هدول شوية شحدين جاين ياخدوا مصاري أو شكلهم... وطلع على لبسهم."
واكمل بنات ليل، سارة وأميرة، صارو يبكو على الاتهامات اللي اجت عليهم.
ملاك صدمت من الكلمات اللي سُمعتها، مسكت يدها، وشدتها الى الخلف، وضربته بكفّها، وقالت بصوت عالي ومليء بالقوة:
"مستحيل أصدق إنو انتو عيلة بابا! مستحيل تكونوا ناس عم قلكن إن ابنكن بالمشفى وعم ينازع روحه... وإنتو هيك عم تقولوا حقه!
بابا ما يخلينا نجي لهون، والحمدلله غيرنا كنيتنا وما تعرفنا على هيك ناس... ناس ما عندها رحمة، وما عندها جزء بسيط من الإنسانية!"
كان واضح إن ملاك تراجعت وماعاد بدا تتعرف عل عيلة ابوها وحاولت تمشي، لكن
أسيد مسكها من شعرها بعنف وقال:
"انتي يابنت الكلب... عم ترفعي إيدك عليّ؟! على أسيد الجارحي؟!"
صاحت ملاك بقوة، بعيون مليانة دموع وغضب:
"لا تجيب سيرة بابا على لسانك يا كلب! بابا... اشرف منك ومن عيلتك!"
وقف الجميع مذهولين... الغرفة مليانة صمت ثقيل، دموع، غضب، وشجاعة، وكل لحظة كانت تكشف عن مدى الصراع بين الحق والسلطة، الحب والغضب، بين الماضي والحاضر.نختم البارت ⁉️‼️
"بين الغضب والخوف، بين الحب والغدر...
هناك لحظة تنتظرهم، لحظة تكشف كل الأسرار...
والقلب يخفق، لأن لا أحد يعرف ما سيأتي."
توقعاتكن رج نزللكن ديما يوم الخميس ويوم التنين واذا حسنت نزل اكتر رح نزعل بس الاكيد هو الخميس والتنين
شجعوني بلكومنت بحبكن يااحلا ناسس❤️🔥
معلوم صغير في البارت الجاي في مفاجئه. لاابطالنا